قضية العصر فى مصر (الختان)
حالة من الهياج تجتاج كتاب ومثقفى مصر الان على الختان فتخرج من هنا فتاوى تحرم الختان وتؤكد انه ليس من الدين ومن ناحية اخرى تخرج اخبار وفاة بنات مصر بسبب الختان وتخرج لها جنازات شعبية يحضرها سفراء ووزراء وكتاب ومثقفين ممن يقال عنهم فى المثل الشعبى(اللى عايزين جنازة ويشبعوا فيها لطم) ويطلقوا صيحات التحذير من الخطر المحيط بفتيات الاسلام وهو الختان وتخرج اخبار القبض على مجموعة ارهابية قامت بتنفيذ عملية ختان ولا حول ولا قوة الا بالله .كان هذا رصد لواقع اليم نعيشه تلك الايام ولنا عليه تعليقات.
اولا فأنا اريد اى طبيب كبير او صغير او طالب فى كلية الطب حتى يستطيع ان يقول ان عملية الختان تسبب الوفاة فى ذاتها ولكن هم انفسهم ما استطاعوا ان يقولوا ذلك واعلنوا السبب جرعة البنج اثناء العملية وهذا يحدث فى اى عملية بل فى عمليات التجميل ايضا وتحدث الوفاة فلماذا لم يجرم احد عمليات التجميل او غيرها؟
ثانيا انهم قالوا ان تلك عادة فرعونية ونحن لا نفعلها لانها فرعونية بل نفعلها كما علمنا النبى صلى الله عليه وسلم وعلى كل فاذن هى قديمة منذ الاف السنين وتوارثتها الاجيال فلماذا هذا الهجوم الان ولو كانت بهذا الخطر لكانت انقرضت النساء منذ الاف السنين ولما كنا نحن احياء الان
ثالثا لمن حاول ان يقنع الناس انها ليست من الدين فى شىء سامحه الله فأن فقهاء الاسلام لم يقع بينهم فى ذلك خلاف الا من قال بفرضيته ومن قال انه سنة بعيدا عن مقصود الامام من السنة ولكن كلهم اجمعوا على انه من شعائر الاسلام والفقه الحنفى الذين يستدلون به لانه قال انه سنة مع عدم فهمهم لمقصد الامام وان السنة عنده تاركها اثم وخذ هذا الحكم الخطير الثابت فى الفقه الحنفى كما فى كتاب الاختيار شرح المختار انه لو اجتمع اهل مصر(بلد)على ترك الختان قاتلهم الامام(ولى الامر) لانة من شعائر الاسلام وخصائصة.فى الختام نقول ان الختان عندنا دين وسنظل نختتن رغم انوف الحاقدين والكارهين لشعائر الاسلام
