Monday, August 13, 2007

قضية العصر فى مصر (الختان)

حالة من الهياج تجتاج كتاب ومثقفى مصر الان على الختان فتخرج من هنا فتاوى تحرم الختان وتؤكد انه ليس من الدين ومن ناحية اخرى تخرج اخبار وفاة بنات مصر بسبب الختان وتخرج لها جنازات شعبية يحضرها سفراء ووزراء وكتاب ومثقفين ممن يقال عنهم فى المثل الشعبى(اللى عايزين جنازة ويشبعوا فيها لطم) ويطلقوا صيحات التحذير من الخطر المحيط بفتيات الاسلام وهو الختان وتخرج اخبار القبض على مجموعة ارهابية قامت بتنفيذ عملية ختان ولا حول ولا قوة الا بالله .كان هذا رصد لواقع اليم نعيشه تلك الايام ولنا عليه تعليقات.
اولا فأنا اريد اى طبيب كبير او صغير او طالب فى كلية الطب حتى يستطيع ان يقول ان عملية الختان تسبب الوفاة فى ذاتها ولكن هم انفسهم ما استطاعوا ان يقولوا ذلك واعلنوا السبب جرعة البنج اثناء العملية وهذا يحدث فى اى عملية بل فى عمليات التجميل ايضا وتحدث الوفاة فلماذا لم يجرم احد عمليات التجميل او غيرها؟
ثانيا انهم قالوا ان تلك عادة فرعونية ونحن لا نفعلها لانها فرعونية بل نفعلها كما علمنا النبى صلى الله عليه وسلم وعلى كل فاذن هى قديمة منذ الاف السنين وتوارثتها الاجيال فلماذا هذا الهجوم الان ولو كانت بهذا الخطر لكانت انقرضت النساء منذ الاف السنين ولما كنا نحن احياء الان
ثالثا لمن حاول ان يقنع الناس انها ليست من الدين فى شىء سامحه الله فأن فقهاء الاسلام لم يقع بينهم فى ذلك خلاف الا من قال بفرضيته ومن قال انه سنة بعيدا عن مقصود الامام من السنة ولكن كلهم اجمعوا على انه من شعائر الاسلام والفقه الحنفى الذين يستدلون به لانه قال انه سنة مع عدم فهمهم لمقصد الامام وان السنة عنده تاركها اثم وخذ هذا الحكم الخطير الثابت فى الفقه الحنفى كما فى كتاب الاختيار شرح المختار انه لو اجتمع اهل مصر(بلد)على ترك الختان قاتلهم الامام(ولى الامر) لانة من شعائر الاسلام وخصائصة.فى الختام نقول ان الختان عندنا دين وسنظل نختتن رغم انوف الحاقدين والكارهين لشعائر الاسلام

Thursday, August 9, 2007

جيفارا فى الميزان

ظاهرة غريبة تنتشر بين الشباب ليست جديدة ولكنها تزداد انتشارا بين الشباب وهى الانبهار بجيفارا فتجد الشباب يضعون صورته على سيارتهم وفى غرفهم بل وعلى ملابسهم .ظاهرة غريبة منتشرة فى بلادنا وكنت اقف مع نفسى هل كل هؤلاء يعرفون من هو جيفارا فى ظل الجهل الذى يعيشه شبابنا فضلا عن ان يؤمنوا بأفكاره ويغلب على ظنى ان معظمهم لا يعرف من هو جيفارا.ولكن فلنبدأ لنعرف من هو جيفارا بأختصار هو رجل امن بالاشتراكية والشيوعية ايمان حقيقى يفتقده كثير من المنتسبين للاسلام وفى سبيل ايمانه بفكره ضحى بكل شىء بالمناصب والمراكز والحياة الهادئة السعيدة واخذ يطوف الارض فى سبيل نشر دعوته شرقا وغربا يذهب الى كل بلد ليساند ثورتها وينشر فكره وهو يحمل سلاحه وبدل من ان يعيش مكرما ذهب ليعيش مع الثوار والمحاربين وسط الجبال والغابات الى ان قتل فى سبيل دعوته فهو بمنتهى البساطة بطل بالنسبة لمنهجه ولكننا نحن كمسلمين لنا مرجعيتنا الاسلامية التى تحكمنا فى كل شىء حتى فى الحب والبغض .ما الموقف الواجب علينا من هذا البطل المغوار .يعجبنى كلام بديع لشيخنا واستاذنا الدكتور احمد النقيب كان يقول حفظه الله لابد للمسلم ان يكون عقائديا لديه ميزان حساس يزن فيه الافراد والافكار والمناهج والجماعات الا وهو ميزان العقيدة. فاذا وزن هذا الرجل على ميزان عقيدتنا وجدناه رجل كافر ملحد يحمل فكرا شيوعيا هذا الفكر المعروف بعدائة للدين ليس للاسلام وفقط بل لكل الاديان ومات وهو على ذلك.اذا اذا كنت رجل متمسك بدينى ملتزم بعقيدتى والتى من اصولها الولاء والبراء الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين كان يلزمنى ان اتبرأ من هذا الرجل وان كان بطل الابطال واشجع الشجعان ولكننا لما تخلينا عن كثير من ديننا واصبحنا نحمل افكار غيرنا والتى تخالف ديننا وان غلفت فى بلادنا برداء دينى فالكل يعلم ان هذه الشعوب اغلى ما تملك هو دينها فلن يستطيعوا ان يدخلوا له فكر معين الا بعد الباسه ذلك الرداء الدينى الخبيث ولا يخلو زمان من شيوخ اخبث يضلون الناس فيخرج علينا فى زمن من الازمان من يقنع الناس ان الدين الاسلامى دين اشتراكى بطبعه وفى زمان اخر من يقنع الناس ان الاسلام دين ليبرالى بطبعه فأصبحنا نسمع من يقول ان مسلم اشتراكى ويسارى وانا مسلم ليبرالى وقل من يقول انا مسلم محمدى كما كان النبى صلى الله علية وسلم نرجع فنقول انه وفى هذه الحاله اصبح ابطالنا هم ابطال الغرب والشرق ونسينا ابطالنا الحقيقون فوالله ان عندنا من هم افضل من جيفارا واكثر تضحية منه فى سبيل عقيدتهم ولكننا فى زمان حورب فيه الاسلام واهله فأصبح الابطال هم ابطال الغرب والشرق و كل بطل اسلامى سبقته الاتهامات بالارهاب وغيره لتنفير الناس عنه وشبابنا لا يعرف الا ما تخبره وكالات الانباء المعروف من المسيطر عليها فى العالم فأقول ايضا كان جيفارا ارهابى فى نظر الغرب والمعادين للشيوعية فحتى ان اتهم ابطال الاسلام بالارهاب سيظلوا ابطالنا فكثير منهم ترك بلاده وماله وخرج للدعوة الى عقيدته ونصرة دينه مع انهم كانوا يستطيعون ان يعيشوا حياة هادئة بل وينالوا المناصب العليا ولكن ايمانهم حركهم لنصرة معتقدهم فهؤلاء هم الابطال حقا الذين نفخر بهم ونحن فى غنى عن جيفارا وامثاله

Tuesday, July 31, 2007

العلاقة بين الجماعات الإسلامية كما يجب ان تكون


احببت ان اكتب فى هذا الموضوع لأهميته الخطيرة للمسلمين عامة وللشباب المقبل على سلوك الطريق إلى الله خاصة، حيث أنه كما حدث لي وللكثيرين ويمكن ان يكون حدث للجميع أنه سرعان ما سيصطدم بأن هذا الشخص الذى أحبه فى الله وأعانه على الطريق ينتمى لجماعة ما وذاك الأخر الذى يحبه أيضا فى الله ينتمى لأخرى ويجد بين تلك الجماعات من الغمز واللمز واحيانا التحقير ما يجعله يرتاب .لما هذه الفرقه بين هؤلاء؟ من منهم على الحق؟ فيستحيل بما هم عليه ان يكونوا جميعا على حق واحد فهم مختلفون واحيانا متحاربون .وهذه الحالة اما ان تؤدى به إلى الأنتكاس والعودة أسوء مما كان ، او ان يهجر كل المسلمين ويكون هو وحده بلا معين ولا دليل ولا اخ يعين على الطريق ولهذا نتائج خطيرة ليس المجال لذكرها الأن .بدأت القصة معى منذ بضع سنين وصدمت بما وجدت من صراع بين كثير من الجماعات الإسلامية وما يقع بينهم من غمز ولمز واحيانا سب وقذف .نعم فقد رأيت أمامى أكابر علمائنا يسبون ويتهمون فى أعراضهم من بعض المنتمين للجماعات لأنهم خالفوا الجماعة فى أمر ما ولا حول ولا قوة الا بالله ، ووجدت كل شخص حريص ان يقربنى إلى جماعته ويقنعنى انهم هم أصحاب الحق وهم من يجاهد لنصرة الدين وغيرهم يلعبون ويشغلون الناس عما يجب عليهم .فأحزننى ذلك الامر جدا وبدأت أفكر في هذا الامر جائز ان يحدث بين المسلمين تلك الفرقة والحزبية ؟وبحثت فى المسألة لأجد لاهل العلم فيها قولان كبيران الاول هو انكار كل تلك الجماعات من اصلها لأنها تفرق المسلمين وتحزبهم وهذا مما نهى الله ورسوله عنه بل وتمادى بعضهم وجعل تلك الجماعات من الفرق النارية المذكورة فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم عن الفرق ، والرأى الأخر يقول ان امر الدين الان لا يستطيع ان يقوم به احد وحده ولكن لو قامت جماعات من المسلمين كل جماعة تحمل على عاتقها امر معين تقوم به وتكفى المسلمين ذلك الثغر فلو قامت جماعة للدعوة واخرى للعمل الخيرى والتكافل بين المسلمين واخرى تهتم بتعليم الناس امر دينهم وكل من هؤلاء يقف على ثغر من ثغور الاسلام والكل يتكاتف مع بعضهم لنصرة دين الله .فأعجبنى ذلك الرأى جدا ونعم نحن بحاجة إلى ذلك ولكن بتطبيق ذلك القول على الجماعات الموجوة الان نجدها بعيدة تماما عنه اذ اصبح واقع تلك الجماعات هى الحزبية والتعصب للجماعه وانها هى الفرقه الناجية وانهم الوحيدون المدافعين عن الدين ، بل قد وجدت ان هذا الامر مقصود فأنى قد كنت قريب لدرجة كبيرة من تلك الجماعات بل وتعرفت على مناهج تربيتهم لاتباعهم ووجدت ان كل جماعة تحرص على ان تزرع فيهم انهم وحدهم المدافعين عن دين الله وانهم الوحيدون الذين ينصرون ذلك الدين وغيرهم يضلل الناس ويشغلهم عما ينبغى عليهم ان يفعلوه ويظهرون انفسهم على انهم المضطهدون المحاربون لانهم هم اهل الحق فيتربى ابناء الجماعات على ذلك المنهج وذلك لسبب حتى يضمنوا الولاء التام لهم حتى اذا صدرت الاوامر يكون التنفيذ الفورى وقد عانيت من ذلك كثيرا وناقشت بعضهم حيث كانوا يصرحون ان دعوتهم لضم الناس للجماعة ولما كنت اعترض واقول ان الدعوة تكون للاسلام وفقط كانوا يقومون على وانه لابد من تخريج ناس للعمل للاسلام لا احد يعمل للدين الا نحن، الاخرون جميعا يقفون على الشاطىء نحن وحدنا الذين ندافع عن الدين ولا حول ولا قوة الا بالله.ولكن بعد هذه الصورة السوداء لواقع الجماعات اقول اننى لازلت اقتنع بالراى الثانى الذى يشجع على ان تقوم كل جماعة من تلك الجماعات بالوقوف على ثغر من ثغور الاسلام بالتاكتف مع باقى اخوانهم وليس معنى ان فكرة جيدة تم تطبيقها خطأ ان نهدم الفكرة فمنهج رب العالمين الاسلام هناك من طبقه خطأ فلا ينبغى ان نهدم الاسلام لذلك لكن ينبغى ان ننصح هؤلاء ليعودوا الى اصل الفكرة الحسنة التى قاموا من اجلها .فعلى كل تلك الجماعات ان تعيد ترتيب نفسها ومناهجها وتربية ابناءها على انهم مجرد مسلمين يريدون خدمة ذلك الدين فمنهم من يجد فى نفسه القدرة على الدعوة ودعوة غير المسلمين ومنهم من يجد فى نفسه قدره على خدمة المسلمين وقضاء حوائجهم والمشى فى مصالحهم ومنهم من يجد فى نفسه صبرا على التعلم وتعليم المسلمين امر دينهم ومنهم من يجد فى نفسه قدرة على الجهاد ولكن بعد تحقيق ضوابطه الشرعية والكل يتكاتف من اجل نصرة ذلك الدين وبناء الصرح الشامخ للإسلام .،اذا فهموا ذلك جيدا سيكون بينهم من الحب والود وقبول النصح ما يجعلنا نستطيع ان نصل الى هدفنا ويجعلنا ممن يستحقون نصرة الله .اللهم انصر الإسلام واعز المسلمين ووحد كلمتهم ورايتهم بقدرتك ياقوى يا قدير.

Sunday, July 29, 2007

هل مصر فرعونية أم عربية؟؟؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
هل مصر فرعونية أم عربية؟؟
خرج علينا منذ فترة قريبة الكاتب والأديب (وليس لكلمة أديب علاقة بالأدب بالمعنى الأخلاقى)أسامة أنور عكاشة بفكرة غريبة كعادته وامثاله لما يجدون الأضواء تخفت من حولهم فيثيرون تلك الأفكار الغريبة ، فبعد سبه للصحابى الجليل عمرو بن العاص خرج علينا مؤخرا ليحارب فكرة العروبة بل وينفى تماما ان تكون مصر عربية أصلا (مع العلم أنه كان من أشد المدافعين عن فكرة العروبة سابقا)ويدعو إلى العودة إلى أصل مصر الفرعونى والافتخار بتاريخ الفراعنة المجيد وأن نبرء من فكرة العروبة التى نخدع بها ولم نستفد منها شىء إلا التخلف والحروب .فخرج للرد عليه باقى زملائه الذين طالما تغنوا بالعروبة والقومية ليأكدوا أن مصر عربية وأنتشرت المساجلات والردود على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات .فنقول لكل هؤلاء كما قال النبى صلى الله عليه وسلم لصحابته لما تحرك بينهم المنافقين ليثيروا بينهم النزعات العرقية والقبلية وأرادوا أن يوقعوا بين المهاجرين والانصار كما يفعل هؤلاء الان فقال لهم صلى الله عليه وسلم أفبدعوى الجاهلية تدعون؟ ،دعوها فأنها منتنة . نقول لهم دعوها فولله أنها منتنة فليس لنا إنتماء ولا رابطة نوالى عليها ونعادى عليها إلا الاسلام لأننا بمنتهى البساطة مسلمون متبعون للنبى فنقول لأحدهم لو تعارض إسلامك مع أنتمائك لبلدك او لقوميتك ماذا ستختار؟. المسلمون متبعون لفعل النبى فقد ترك مكه وهى أحب بلاد الله الى قلبه لما اقتضت مصلحة الاسلام ذلك .ومع حبنا وانتمائنا لبلادنا واوطاننا إلا أن حب الإسلام يجب ان يكون فوق كل حب وكل إنتماء وكل عصبية .هذه كلمة بسيطة لا أريد الاطالة فيها أكثر من ذلك لاكتفى بإيصال الفكرة وفقط وادعو هؤلاء ومن استمعوا اليهم ان يراجعوا انفسهم وانتمائهم لدينهم قبل كل شىء .

Wednesday, June 6, 2007

هل ينبغى ان نخاف من الدولة الدينية الاسلامية؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد
أثار في الفترة الأخيرة عدد من الكتاب والمثقفين قضية الدولة الدينية وأطلقوا صيحات التحذير في كل مكان من الإقبال المتزايد على التدين في المجتمعات العربية خصوصا من الشباب وقالوا إن هذا هو الطريق إلى ما يسمى بالدولة الدينية واخذوا يحذرون الناس من هذا الخطر والكابوس المفزع الذي ينتظرنا واخذوا في ذكر مساؤي تلك الدولة واستدلوا بتاريخ الغرب في فترات الدولة الدينية ومحاكم التفتيش وغيرها فتوقفت مع نفسي لأسأل هل ينبغي حقا أن نخاف من الدولة الدينية الإسلامية؟.
وما مشكلة هؤلاء مع الدولة الإسلامية الدينية؟.
وقبل أن ندخل إلي الموضوع سنحاول أن نعرف الدولة الدينية ولكن لن نغرق أنفسنا في تعريفات لغوية ولا علمية و لا نظرية ولكن سنكتفي بأن نقول أنها الدولة التي تتحاكم إلى تشريع ديني معين .أما بالنسبة للمشكلة التي يعانيها هؤلاء مع تلك الدولة هي تأثرهم الكامل بالفكر والثقافة الغربية فهم قد اقبلوا على تلك الثقافات والأفكار الغربية بلا مرجعيه عندهم لا عقائدية ولا منهجية تجعلهم يستطيعون نقد وغربلة تلك الأفكار فيأخذون ويردون ولكنهم تعرضوا لها وهم صفحات بيضاء سرعان ما انطبع عليها كل ما وجدتها في تلك الثقافات حتى مشاكلهم والتي لا تعنينا تأثروا بها ومن تلك المشاكل مشكلة الدولة الدينية في الغرب والتي كانت من أسوء فترات حياتهم والتي ذاقوا فيها الذل والانحطاط على يد الكنيسة ورجالها فكانوا يعيشون في عصور الظلام والتخلف فحكم الدين عندهم كان فترة مريرة وتجربة مأساوية وهم معذورون في ذلك ،أما نحن عندما حكمنا ديننا الإسلامي كانت أزهى عصورنا كانت أراضينا هي ارض النور والعلم والثقافة ومقصد الناس من جميع أرجاء المعمورة وكنا نعيش في زمان العلم والرقى والحضارة في مقابل عصور الظلام التي عاشها الغرب لما حكمته الكنيسة فشتان شتان بين موقفنا من الدولة الدينية وموقفهم ولا نستطيع الخلط بين الاثنين فهذا شيء وذاك أخر بل والعجيب أن جميع الدلائل تأكد أننا لما تركنا دولتنا الدينية وجرينا وراء أفكار غربية أو شرقية، شيوعية أو يسارية أو ليبرالية عدنا إلى أزمنة التخلف والانحطاط ولم نعد نتحدث إلا عن ماضي جميل خرج فيه رجال علموا الدنيا كلها وأناروها بنور العلم ولكن كان هؤلاء في زمن حكم فيه الإسلام كانت دولة دينية إسلامية كنا اعز أهل الأرض ولكننا الأن بعد ما اتبعنا الشرق والغرب صرنا من أهون أهل الأرض وصدق فينا قول عمر رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله

Saturday, June 2, 2007

وقفة مع ما يحدث فى لبنان

بسم الله الرحمن الرحيم
لا زال الموقف اللبنانى غريب ومريب بل لا يكاد يستطيع الكثير من الناس ان يفهم ما يحدث فى لبنان فكل يوم ينتقل الوضع هناك من سىء الى اسوء ولا احد يعلم الى اين نتجه مع تلك المشاكل وكان من اخرها ما يحدث الان من مواجهات بين الجيش وجماعة فتح الاسلام وفى الحقيقة فأنا لا اعرف الكثير عن تلك الجماعة ولا منهجها لذلك لا اتكلم فى هذه القضية كمدافع او معارض لما يحدث ولكن سنكتفى فى الوقت الحالى حتى يتبين لنا الموقف ان نؤكد على اننا ضد اى محاولة للخروج على النظام العام لاى دولة ، ولكن ما استوقفنى وما سأكتب عنه هوالتحول المفاجىء لرجال الجيش البنانى الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة تجاة اليهود الى ابطال مضحيين بحياتهم للقضاء على تلك الجماعة ولماذا تلك الجماعة السنية بالذات فى حين ان الجنوب اللبنانى محتل اقولها محتل من قبل حزب اللات الشيعى ولم يحرك احد ساكنا تجاهه كما يحدث الان بالرغم من تلك الصيحات والنعرات التى طالما تطلقها امريكا ضد الوجود الشيعى فى المنطقة وحربهم على الشيعه ولكن الامر يتضح، فى حين لم يحرك احد ساكنا تجاه حزب اللات تأتى المساعدات الحربية من امريكا للقضاء على تلك الجماعة هذا الوضع يثير فى نفسى عدد من التساؤلات وايضا بعض من الاجابات ولكن لن اذكرها هنا وسأكتفى بتسليط الضوء على تلك النقطة الخفية من الموقف الحالى واترك لكم التحليل والاجابات على هذا الوضع الذى لا يعلم احد الى اين يتجه فنسأل الله السلامة

Saturday, April 28, 2007

صيحة نذير (احذروا القاديانيه)

بسم الله الرحمن الرحيم
لازالت الفتن تتوالى على امة الاسلام ولا يتهاون اعداء الاسلام على اثارة الفتن وتشكيك الناس فى امر دينهم واثارة الفرق بين المسلمين وتقديم الدعم لهم فبعد ان اثاروا فتنة البهائية والتى تصدى لها علمائنا الاجلاء بكل حزم وردوها وقضوا عليها الى الان يعيد اعداء الاسلام الكرة مرة اخرى ولكن تلك المرة اشد خطرا تلك المرة عن طريق ما يسمى بالفرقه القاديانيه وهى فرقه حكم عليها اهل العلم انهم كفرة مرتدون خارجة عن الاسلام ولكن المشكلة انهم الان يتحركون بمنتهى الحذر للوصول الى الناس قبل المشاكل والتحذير وتنفير الناس عنهم ويساعدهم فى ذلك دعم مادى رهيب لا يعلم مصدره احد الى الان فكان لهم قناتان على القمر الاوربى والان وهو الخطر ان البث الان اصبح على القمر المصرى النايل سات يشاهده الاف بل ملايين من المسلمين والذين انخدعوا بهم وظنوا فيهم الخير بعد ان راؤا منهم انهم يردون على النصارى وخصوصا القمص زكريا عليه من الله ما يستحق فظن الناس فيهم خيرا وانهم مدافعين عن الاسلام ولكنه دس السم فى العسل هم بحثوا عن الطريقه التى توصلهم لقلوب المسلمين ولم يجدوا افضل من ذلك خصوصا فى ذلك غياب من يرد على هؤلاء الكفرة ليس ذلك وفقط بل لهم تواجد كبير يلمسه كل من يتعامل مع برامج وغرف الدردشة على الانترنت فهم هذه المرة قد اعدوا انفسهم جيدا للتخلخل وسط المسلمين بمنتهى الخبث فهم على عكس سابقيهم الذين كانوا يدعون الى دين جديد ولكنهم يقولون نحن مسلمون اهل الاسلام ليس لنا الا القران وهو مرجعيتنا وياتون منه بما يؤيدهم فيفسرون الايات تفسيرات غريبه وعجيبه ليخدعوا بها الناس ويوهموهم ان القران يؤيدهم وانه بشر برسالتهم فمن هنا نجد شدة خطرهم عن سابقيهم فالحذر الحذر من هؤلاء والتنبه لهم فهم الخطر القادم على والفتنه القادمة التى سيثيرها اعداء الاسلام على المسلمين ولعلنا فى مرات قادمة نتعرض لبيان حقيقة هؤلاء ومعتقداتهم التى تخالف ما عليها اجماع المسلمين

 
[url=http://www.cestats.com/cestats.asp?id=2578][img]http://www.cestats.com/count2578.gif[/img][/url]